منتدى قلب الشام


    هههههه قصة حقيقية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 14/08/2009
    العمر : 22

    هههههه قصة حقيقية

    مُساهمة  Admin في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 6:45 am

    هذي الحادثة لأحد إخواننا المدرسين في إحدى مدارس البحرين (اكثر طلابها من أبناء المستوطنين)


    دخل الأستاذ(مدرس عربي)الصف . بداية العام الدراسي السابق


    بدأ المدرس بقراءة الأسماء

    خالد.... حاضر

    محمود ........ حاضر

    أيوب ... حاضر

    شحاتة.... حاضر

    برعي ..... حاضر

    عمر..... حاضر

    خليفة.... حاضر

    خورشيد....حازر

    جمال.. حاضر

    و الأستاذ يقرأ الأسامي و الطلاب حاضر حاضر... فجأة و قف الأستاذ عند اسم و توهق فيه.. الطلبة سكتو، و المدرس ساكت... و قال المدرس في نفسه، توهقت في هالإسم و أخاف أقراه غلط و يمكن أبوه يطلع من "السلك الدبلوماسي.." بس لازم أقرأ كل الأسامي لا يقولون تفرقة و طائفي و عنصري.. بعد تفكير عميق بدأ بقراءة الفاتحة في نفسه و آية الكرسي و جعلنا من بين أيديهم سد ، و كل آية يعرفها رددها، و بعد برهة

    رفع رأسه للطلبة و بعد البسملة سألهم بلهجته الأصلية: منهو هادا اللي أسمه ... و سكت شوي ،

    و تنحنح شوي، و عرق جبينه و زاد أنينه و كمل السؤال

    منهو هادا اللي اسمه "مضرطه"؟؟؟؟

    انفجر الصف في الضحك العميق و الذي استمر لعد دقائق و قلب المدرس يدق يدق يدق يدق، حتى كاد أن يحس أنه مهرج بعد أن كان في الماضي كاد أن يكون رسولا

    مرت الدقائق و المدرس يراقب الطلبة و هم مستمرون في الضحك الهستيري حتى ظن أن هناك من سيدخل الباب ليدعوه للتحقيق ، تمنى صاحبنا لو أنه يستطيع إيقاف الطلبة عن الضحك، لكن الطلبة كبار والإسم "مضرطه"

    تركهم الأستاذ الكريم ؽ لى أن بدأو في الهدوء تدريجيا من الضحك، و يسمحون عيونهم من الدموع و يمسكون بطونهم من شدة ألم الضحك، و الأستاذ يدعو (أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء)



    بعد أن عاد الهدوء نسبيا للصف، قام أحد الطلبة وقفا، و كاد قلب المدرس أن يتوقف حينها، و عرف الطلبة من هو (مضرطه) فقال الطالب متوجها بحديثه للمدرس الذي ظل قابعا في كرسيه و شاخصا بنظره نحو الطالب الواقف

    - نعم، في شي؟

    - لا يا أُستاز بس بغيت أصحح لَك الاسم...

    التفت للطالب الواقف ، و قال للطالب: إإإإي ، إي إسمك!!!

    الطالب مرة أخرى قائلا:

    أنا يا اُستاز إسمى مُضَر طه ، مش مضرطه...

    و كاد المدرس أن يصاب بسكتة أو جلطة في هذه اللحظة.

    قصة حقيقة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:28 am